نتخصص في علاج الصدمات النفسية، وجروح التعلّق، والأنماط العلائقية التي قد تنشأ نتيجةً لها.
إذا كانت بعض الذكريات أو الصور أو التجارب لا تزال تُشعرك بالإرهاق مهما مرّ الوقت، فقد يساعدك علاج الـ EMDR. يُعد علاج إزالة التحسّس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR) نهجًا علاجيًا قائمًا على الأدلة العلمية، يساعد الراشدين على معالجة التجارب الصادمة والذكريات المزعجة والتشافي منها. ومن خلال حركات العين الموجّهة أو أشكال أخرى من التحفيز الثنائي، يساعد الدماغ على معالجة الذكريات بطريقة أكثر تكيفًا، مما يخفف من شدتها وتأثيرها العاطفي. وتدعمه قاعدة واسعة من الأدلة العلمية، كما توصي به عدة إرشادات إكلينيكية لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة، ويُستخدم أيضًا في علاج القلق، والاكتئاب، وغيرها من الصعوبات المرتبطة بالصدمة.
إذا شعرت يومًا أنك مشدود/ة بين اتجاهات مختلفة داخلك، كأن جزءًا منك يريد التقرّب بينما يدفعك جزء آخر إلى الابتعاد عن الآخرين، فإن علاج الـ IFS يعمل مباشرةً مع هذه الصراعات الداخلية. يُعد علاج أنظمة الأسرة الداخلية (IFS) نهجًا علاجيًا تدعمه قاعدة بحثية متنامية، يساعد الراشدين على فهم أجزائهم الداخلية والتعامل معها بقدر أكبر من الوعي والتعاطف. ويُنظر إلى كل جزء على أنه يحمل منظوره الخاص، ومشاعره، ودوره الوقائي. ومن خلال تعزيز التعاطف مع الذات، والقيادة الذاتية، والتوازن الداخلي، يدعم هذا النهج وعيًا أعمق بالذات وتشافيًا عاطفيًا مستدامًا، ويساعد على بناء علاقة أكثر مرونة مع الخبرات الداخلية.
إذا كان جسدك يشعر بأنه عالق في التوتر، أو التجمّد، أو فرط اليقظة حتى عندما تكون/ين في أمان، فإن العلاج المستنير بنظرية العصب الحائر يساعدك على فهم السبب وكيفية تغييره. هذا النهج يسترشد بنظرية العصب الحائر، ويركّز على دور الجهاز العصبي اللاإرادي في تنظيم المشاعر، وتعزيز التواصل الاجتماعي، والاستجابة للصدمات. ومن خلال فهم استجابات الجسم الطبيعية للضغط والعمل معها، يساعد هذا النهج الراشدين على تنمية شعور أكبر بالأمان والمرونة النفسية باستخدام تدخلات تدعم تنظيم الجهاز العصبي، والمرونة الانفعالية، والتواصل الاجتماعي.
إذا أصبح القرب من الآخرين يبدو غير آمن، أو غير متوقّع، أو مشروطًا نتيجةً لعلاقاتك المبكرة، فإن العلاج المرتكز على التعلّق يساعدك على بناء أنماط جديدة من الأساس. يستند هذا العلاج إلى نظرية التعلّق، ويستكشف كيف شكّلت علاقاتك المبكرة مع مقدمي الرعاية الطريقة التي ترتبط بها بالآخرين، وتبني بها الثقة، وتشعر من خلالها بالأمان العاطفي في مرحلة الرشد. ومن خلال علاقة علاجية آمنة وثابتة، يدعم هذا النهج بناء طرق أكثر أمانًا في علاقتك بنفسك وبالآخرين، ويساعد في التخفيف من جروح التعلّق، وصعوبات العلاقات، والخوف من الرفض أو الهجر.
لا يكون علاج الـ EMDR دائمًا نقطة البداية. فحين تؤثر جروح التعلّق في إحساسك بالأمان، نركّز أولًا على بناء الموارد الداخلية والعلائقية، ليُدمَج علاج الـ EMDR لاحقًا عندما يكون ذلك مناسبًا من الناحية الإكلينيكية.
قبل أي شيء آخر، نأخذ الوقت الكافي لفهم تاريخك، وأهدافك، وما تحتاج/ين إليه لتشعر/ي بالأمان. ومن هناك، نبني معًا خطة العلاج.
طلب موعد